الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

52

تنقيح المقال في علم الرجال

ثمّ سمّى الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام خاصّة ، فقال « 1 » : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من « 2 » هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ،

--> وأنّه عملت الطائفة . . في أكثر من مورد ، وقوله في 1 / 384 : قدّمت الطائفة ما يرويه زرارة ، ومحمّد بن مسلم . . إلى آخره ، وكذا قوله في 1 / 386 : سوّت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى . . إلى آخره ، وحكي عن الشيخ دعوى الإجماع على العمل بمراسيل بعض الأجلّاء فضلا عن مسانيدهم . . ولا يخفى أنّ دعوى العمل ، وكونه معمولا به غير دعوى الإجماع ، وغير تصحيح ما يصحّ عنهم . . فتدبّر . ثمّ ربّما يشارك الكشي النجاشي وكذا العلّامة لا بطريق النقل عنه . . ثمّ إنّ للكشي عبارات غير دعوى الإجماع مثل : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصديقه والإقرار له بالفقه . . كما قاله في الفضيل [ صفحة : 238 برقم 431 ] . وأضاف ابن داود في رجاله : 133 ( صفحة : 84 القسم الأوّل ) في ترجمة حمدان بن أحمد نقل حديث عن الكشي أنّه قال : هو من خاصة الخاصة ؛ أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، والإقرار له بالفقه . . واحتمل شيخنا النوري في خاتمة مستدركه 3 / 757 [ الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 4 / 428 ] : أنّ ابن داود أخذ العبارة من أصل رجال الكشي لا ما هو الذي بأيدينا : اختيار معرفة الرجال ، الذي هو مختار الشيخ الطوسي قدّس سرّه من رجاله . ونقل الشهيد الثاني في الروضة البهية 6 / 38 - 39 ( كتاب الطلاق ) عن الشيخ قوله : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن عبد اللّه بن بكير ، وأقرّوا له بالفقه والثقة . . إلى غير ذلك من كلماتهم . ( 1 ) رجال الكشي : 375 [ 2 / 673 ] برقم 705 ، صفحة : 322 ، أو صفحة : 239 ( طبعة الهند ) تحت عنوان تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) . . ثمّ ذكر جملة أحاديث في حقهم ومدحهم وعلوّ شأنهم . ( 2 ) كذا ، والظاهر : عن ، وما هنا جاء في رجال الكشي طبعة جامعة طهران ، وكذا في